أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

983

العمدة في صناعة الشعر ونقده

العنبري ، يقال : إنها جاءت سابقة أربع عشرة سنة ، فتصدق بها على العزّاب يتكسبون عليها في السباق والغارات . والحرون « 1 » فرس تنسب إليه الخيل ، وكان لمسلم بن عمرو بن أسيد الباهلي . والذائد « 2 » فرس مشهور ، وهو من نسل الحرون . ومناهب « 3 » فرس تنسب إليه الخيل أيضا ، قال الشمردل « 4 » : [ الرجز ] لأفحل ثلاثة سمّينا * مناهبا والضّيف والحرونا « 5 » والعلهان « 6 » فرس أبى مليل « 7 » عبد اللّه بن الحارث اليربوعي .

--> ( 1 ) كتاب الخيل 64 والمعاني الكبير 1 / 171 ، و 2 / 717 ، وأنساب الخيل 117 - 121 ، وأسماء خيل العرب 71 ، والأنوار 1 / 275 وفيه 1 / 276 : « والحرون هو ابن الأثاثى . . . » ، وحلية الفرسان 165 ، والحلبة 32 ، ونهاية الأرب 10 / 48 ( 2 ) المعاني الكبير 1 / 171 ، وأنساب الخيل 132 ، ضمن الحديث عن الحرون ، والأنوار 1 / 275 ، وحلية الفرسان 165 ، وأسماء خيل العرب 103 ، والحلبة 40 ، ونهاية الأرب 10 / 48 ، واللسان في [ ذود ] . وفي المطبوعتين : « الزليف » ، وفي ع وص وف والمغربيتين « الزائد » بالزاي ، والتصحيح من المصادر السابقة ما عدا نهاية الأرب ففيه « الزائد » ، وجاء في معجم الأدباء في ترجمة حفص الأموي باسم « الزابد » بموحدة بعد الألف وله فيه شعر . ( 3 ) كتاب الخيل 64 وفي أنساب الخيل 121 ، وحلية الفرسان 165 ، وفيهما لبنى تغلب بن يربوع ، وأسماء خيل العرب 225 وفيه لبنى ثعلبة بن يربوع ، والحلبة 64 وفيه فرس لبنى يربوع ، وفي القاموس في [ نهب ] والتكملة والذيل 1 / 281 ، ومناهب فرس لبنى ثعلبة بن يربوع ، وأرى أن ما في أسماء خيل العرب والقاموس والتكملة والذيل هو الصحيح لأن بنى ثعلبة من بنى يربوع . ( 4 ) هو الشمردل بن شريك بن عبد الملك . . . بن ثعلبة بن يربوع ، وهو من شعراء الدولة الأموية ، وكان يقال له : ابن الخريطة ؛ وذلك أنه جعل وهو صبي في خريطة ، وفي المؤتلف : ابن الخربطة بموحدة تحتية بعد الراء . الشعر والشعراء 2 / 704 ، والأغانى 13 / 351 ، والمؤتلف والمختلف 205 ، وسمط اللآلي 1 / 544 ( 5 ) الرجز في كتاب الخيل 64 وأنساب الخيل 121 ، ونهاية الأرب 10 / 48 ، وهامش أسماء خيل العرب 225 ، نقلا عن أنساب الخيل . ( 6 ) الحلبة 55 ، وأسماء خيل العرب 180 في المستدرك على حرف العين ، والقاموس واللسان في [ عله ] والتكملة والذيل 6 / 349 ، وجاء في بعضها بإسكان اللام قبل الهاء ، وفي بعضها الآخر بفتح اللام . ( 7 ) في المطبوعتين والمغربيتين : « . . . أبى مليك » وهو خطأ ، وقد سبق ذكر أبى مليل في باب في ذكر الوقائع والأيام في يوم نعف قشاوة ص 918 وانظر النقائض 2 / 896